اليوم يمكنك أن تنسي تماماً كل ما قيل لك عن أضرار الشوكولا الساخنة، وأولها تسببها في زيادة الوزن، فقد أثبتت دراسة طبية جديدة أن تناول كوب من الشوكولا الساخنة قبل النوم يمكن أن يقي من الإصابة بمرض السكري.

وأكد الباحثون في الدراسة التي تم نشر نتائجها في المجلة الأوروبية للتغذية، أن احتواء الشوكولاتة الداكنة على مادة الفلافانول، والمواد الكيميائية النباتية التي تعزز تدفق الدم عن طريق توسيع الأوعية يمكنه أن يمنع الإصابة بمرض السكري.

وبحسب ما ذكر موقع صحيفة الدايلي ميل البريطانية، تم اجراء هذه الدراسة على مجموعة من الفئران، والتي تناولت ما يعادل 10 ملاعق كبيرة من مسحوق الكاكاو، وحوالي أربعة أو خمسة أكواب من الكاكاو الساخن، وذلك خلال فترة عشرة أسابيع.

وقال البروفيسور جوشوا لامبرت أحد المشرفين على الدراسة: "ما أدهشني هو حجم التأثير، والذي لم يظهر في زيادة في الوزن كما توقعنا، ولكن فوجئنا بانخفاض هائل في الالتهابات ومرض الكبد الدهني، والتي قد تسبب الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني".

وفي السنوات الأخيرة أكد العلماء من خلال عدد من الدراسات أن الاستهلاك المنتظم للفواكه الغنية بالفلافونويد والخضروات يقلل من خطر السرطان والسكتة الدماغية وأمراض القلب.

والأن تجرى أبحاث للتعرف على مدى فاعلية نفس المادة (الفلافونويد)، والمتوفرة في الكاكاو في مكافحة الالتهابات وضعف الجاز المناعي.

في شهر رمضان المبارك قد تنسين العناية بأسنانك رغم أهمية العناية بها خلال الصوم للحفاظ على صحتها وقوتها والحفاظ على رائحة نفس منتعشة ومما لا شك فيه أن للصيام فوائد كثيرة صحية للفم والأسنان حيث يساعد على التقليل من التسوس وأمراض اللثة فالبكتيريا النافعة تستطيع البقاء من غير غذاء لفترة طويلة أما البكتيريا الضارة المسببة للتسوس لا تستطيع البقاء طويلا بدون أن تتغذى على السكريات مما يؤدي إلى هلاك كميات كبيرة من البكتيريا الضارة خلال فترة الصوم، وذلك ليس في الفم فقط وإنما في كافة أجزاء الجسم.

وللحفاظ على صحة الفم في رمضان يجب تنظيف الأسنان واللثة جيداً خاصة بعد السحور لتجنب مشاكل التسوس في اليوم التالي، مع مراعاة أن النظام الغذائي في رمضان من العوامل الأساسية التي تؤثر على صحة الفم واللثة، حيث يجب عليك شرب كميات كبيرة من السوائل وتجنب الحلوى و المشروبات الغازية والسكرية، والحرص على تناول الكثير من الخضراوات والفواكه مع التقليل قدر المستطاع من الحلوى السكرية التي تحفل بها موائد الشهر الكريم.








أما السواك ففوائده متعددة للحفاظ على صحة الفم واللثة، ولهذا فهو سنة من سنن الرسول، فقد أثبتت الأبحاث احتواء السواك على العديد من المواد المطهرة و المعقمة التي تقي الفم من الجراثيم والبكتيريا الضارة التي تعلق بالفم، كمادة (إيزوثيوسيانات) الكبريتية التي تعمل كمضاد حيوي طبيعي يمنع نمو البكتيريا التي قد تسبب التسوس للأسنان وكذلك للبكتيريا المسببة لالتهابات اللثة، وتحتوي على مواد طبيعية مثل مادة الليستيرين المستخدمة فى معاجين الأسنان.

كما يحتوي على مادة الكلور و مادة الفلورايد التي تساعد في تبيض الأسنان ومنع تكون طبقة البلاك ولهذا لجأت شركات الأدوية مؤخرا إلى إضافة مستخلص السواك في معاجين الأسنان.

ومما لاشك فيه أن الأغذية تسبب تلون الأسنان، فأي طعام او مشروب ملون يضيف طبقة ملونة للأسنان كالشاي والقهوة، لذلك يجب تناولهم باعتدال وتنظيف الأسنان مرتين يوميا، وخصوصا بعد  تناول السكر سواء كان حلوى أو مشروب أو حتى قطعة فاكهة، فعند تناول السكريات لا يتمكن اللعاب من معادلة الحوامض في الفم مما يسبب التسوس ومشاكل اللثة.
كما يجب الابتعاد عن التدخين الذي يسبب زيادة جفاف الفم ومشاكل اللثة أثناء الصوم واعتبار رمضان فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين حرصا على الصحة.

وبالإضافة إلى ما سبق إتباع النصائح التالية للحفاظ على واللثة في شهر رمضان:


  •  تناول الشاي الأخضر فهو لا يسبب تلون الأسنان كما يحتوي على مواد فعالة تقتل الجراثيم المسببة للتسوس.
  • تناول البقدونس والنعناع لاحتوائهم على مواد مطهرة للفم وتمنحه الانتعاش.
  •  الحرص على مضمضة الفم عدة مرات خلال اليوم وخلال الوضوء وذلك لتجنب جفاف الفم أثناء الصوم.
  •  تناول الماء بكميات كافية بين الإفطار والسحور للحفاظ على رطوبة اللثة.
  •  الإقلال من الكافيين للحد الأدنى بعد الإفطار.
 استشيري الطبيب في حال أصبت بالتهابات اللثة أو جفاف الفم الزائد عن الحد أثناء الصوم.

ليس هناك ما يبعث على الاسترخاء مثل الاستمتاع بفنجان من الشاي. ولقد أظهرت الدراسات أن كوب من الشاي الساخن يمكن أن يقدم أكثر من الاسترخاء. وسواء كان الشاي الأخضر والأسود أو الأبيض، فهو يوفر الكثير من الفوائد لجسمك ويعمل على تحسين صحتك في نواح كثيرة. دعونا نلقي نظرة على بعض من الفوائد الرئيسية لشرب الشاي.

الوقاية من أمراض القلب

أظهرت الأبحاث أن الشاي الأسود يمكن أن يحمي من أمراض القلب والأوعية الدموية. الشاي يحسن من تدفق الدم في الشرايين، مما يقلل من خطر الجلطات. كما ان الشاي غني بالمواد المضادة للأكسدة التي تساعد في الوقاية من أمراض الشريان التاجي. فهو يحتوي على مركبات الفلافونويد، كيرسيتين، كايمبفيرول وميريستين، وكلها ترتبط بانخفاض مخاطر الاصابة بأزمات قلبية قاتلة. يساعد شرب الشاي أيضا على خفض ضغط الدم وتصلب الشرايين، وبالتالي تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.

تعزيز الجهاز المناعي

وفقا لدراسة قامت بها الأكاديمية الوطنية الامريكية للعلوم فإن الخلايا المناعية لمن يشربون الشاي تستجيب خمس مرات أسرع من أولئك الذين يشربون القهوة. الشاي الأخضر بالأخص محمل بتركيزات عالية من المواد المضادة للتأكسد التي تساعد في تعزيز آلية الجهاز المناعي للجسم. وهذا يحمي الجسم ضد مجموعة واسعة من الفيروسات، والأمراض الميكروبية والجرثومية وغيرها.

الوقاية من السرطان

مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي تساعد على مكافحة الجزيئات الحرة التي تسبب تلف الخلايا السليمة. هذه الجذور الحرة هي المسؤولة عن التسبب في الأمراض المزمنة مثل السرطان. وقد ربطت الدراسات استهلاك الشاي مع انخفاض خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان.

المساعدة في فقدان الوزن

 من العقبات الرئيسية في أي خطة لفقدان الوزن هو تباطؤ عملية التمثيل الغذائي أو الايض. شرب الشاي دون إضافة السكر أو الحليب يمكن أن يساعد في تعزيز عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وبالتالي تعزيز عملية حرق الدهون. شرب 5-7 أكواب من الشاي يوميا يمكن ان يساعد على حرق 70-80 سعرة حرارية.

الوقاية من تسوس الأسنان

شرب الشاي بانتظام يساعد في تقوية الأسنان وتقليل مخاطر تسوس الأسنان. يحتوي الشاي على الفلوريد وهو عنصر أساسي لصحة الأسنان. وعلاوة على ذلك، يحتوي الشاي أيضا على المواد المضادة للتأكسد التي تحارب البكتيريا وأمراض اللثة.

ترطيب الجسم

على الرغم من أن الشاي يحتوي على مادة الكافيين، لكنها ليست عالية التركيز بما يكفي ليسبب الجفاف. يحتوي الشاي على كمية أقل من الكافيين عن القهوة. لذلك فهو يوفر مصدرا للمياه ذات المذاق لترطيب الجسم.

احرصي على تناول الشاي بأنواعه يومياً لصحة أفضل وحيوية دائمة.


أساسيات الغذاء الصحي متشابهة في شهر رمضان مع غيره من الشهور. فالمبادئ التوجيهية الإسلامية توصي بعدم الاتخام وتعزيز الاعتدال من الاستهلاك الغذائي مع مراعاة تناول ما يكفي من السعرات الحرارية واشتمال الطعام على جميع المجموعات الغذائية المختلفة. والفرق الرئيسي بين الطعام في رمضان وباقي السنة هو في عدد ووقت الوجبات يوميا، والتي تنقسم في شهر رمضان إلى وجبتين رئيسيتين وهما الإفطار والسحور ووجبة خفيفة في بعض الأحيان.

أساسيات الإفطار الصحي في رمضان

  • الابكار بوقت الإفطار، أي بعد آذان المغرب مباشرة.
  • البدء بتناول التمر أو كوب من الحليب قليل الدسم أو عصير الحلو الدافئ ثم الانتظار بعض الوقت قبل استكمال وجبة الإفطار. يمكنك أداء صلاة المغرب في هذا الوقت وذلك لإعطاء فرصة للجهاز الهضمي ليعمل قبل استقبال الطعام.
  • بعد ذلك يمكنك مواصلة وجبة الإفطار والتي يجب أن تحتوي على كمية كافية من السعرات الحرارية مع تنوع من المجموعات الغذائية.
  • احرصي على تناول طبق من السلطة، كمية كافية من الماء أو العصائر.
  • تجنبي الطعام الدسم والمقليات ولا تأكلي حتى التخمة.

أساسيات السحور الصحي

  • وجبة السحور هي وجبة مهمة وتوازي وجبة الإفطار في الأيام العادية.
  • من المفضل تأخير وجبة السحور الى ما قبل الفجر بقليل لتقليل فترة الصيام قدر المستطاع. وهذا من توصيات الرسول عليه الصلاة والسلام.
  • احرصي على أن تشتمل الوجبة على مجموعات غذائية متنوعة وخاصة الخضراوات، الفواكه والزبادي.
  • تجنبي الأطعمة السكرية والمخللات لتفادي العطش أثناء الصيام. كما يجب تجنب تناول الأطعمة الدهنية.
  • تأكدي من شرب كميات كافية من الماء والسوائل الأخرى.

أساسيات الوجبة الخفيفة

عادة ما يكون هناك وجبة بين الإفطار والسحور في رمضان، ويجب أن نحرص على ألا تكون هذه الوجبة عالية المحتوى من السعرات الحرارية. لذلك تجنبي الافراط في تناول الحلويات والاطعمة الدهنية لتجنب عسر الهضم وزيادة الوزن خلال شهر رمضان المبارك.

عادات غذائية يجب تجنبها في رمضان

  • تجنب تناول الطعام بسرعة.
  • تجنب تناول الكثير من المشروبات التي تحتوي على الكافيين والصودا كما يجب تجنب المشروبات المثلجة أو الساخنة جدا.
  • الابتعاد عن الأنظمة الغذائية عالية البروتين والدهون الحيوانية والوجبات السريعة.
  • تجنب ممارسة التمارين الرياضية بعد وجبة الإفطار مباشرة.

أفادت دراسة تشيكية حديثة" بأن تناول وجبتين يوميا قد يكون أفضل لفقدان الوزن". 

وبحسب الدراسة، فإن الأشخاص الذين تناولوا وجبتين كبيرتين فقدوا نحو نقطتين من مؤشر كتلة الجسم، وهي أداة لتقييم الوزن الصحي، مقارنة بغيرهم ممن فقدوا أقل من نقطة من مؤشر هذه الكتلة، ويفضل الخبراء أن تكون وجبة الإفطار والغداء هما الوجبتين الكبيرتين. 

ولكن خبراء آخرين لا يقتنعون بنتائج هذه الدراسة، ويرون أن تناول وجبتين فقط يوميا يظل أمرا غير عملي. 

فالمتحدث باسم الأكاديمية الأميركية للتغذية قال "إن تناول وجبتين كبيرتين في اليوم غيرُ واقعي بالنسبة للكثيرين، فعادة ما تكون وجبةٌ واحدة فقط هي الكبيرة". 

وكذلك يجب على المصابين بالسكري تنظيم جرعات الجلوكوز طوال اليوم وليس فقط مرتين.

يعتبر البلح أو التمر من الغذاء ذو القيمة غذائية العالية ويمكن اعتباره غذاء كاملا، هو غذاء يمكن تخزينه بسهولة، وينتج النخيل ثماره فى منتصف الصيف وبعض أنواع النخيل قد يقدم (يسبق) فى نضج ثماره أو قد يؤخر وذلك مرتبط بصنف النخلة ومكان تواجدها. 

ويقول الدكتور بهاء ناجى، استشارى التغذية يحتوى التمر على نشويات وسكريات وبروتينات ودهون وفيتامينات وأملاح معدنية وألياف. 

لذلك يعتبر التمر هو مصدر للطاقة ويرفع السكر ويبنى الخلايا ويساعد على امتصاص الفيتامينات ويعالج فقر الدم وسقوط الشعر وجفاف البشرة ويحسن الخصوبة والقدرة الجنسية ويعالج الإمساك وينصح بتناوله مع اللبن أو الماء.